ما هو شعور لعبة Call of Duty: Modern Warfare 2؟

Share
Share on X Share on Facebook Share on Pinterest
What is the feeling of Call of Duty: Modern Warfare 2?

تنوع الأسلحة وآليات تعديلها، تجربة إطلاق النار المكثفة، والأنماط الجديدة المصممة في الخريطة الكبرى كلها تجعل لعبة "Call of Duty" لهذا العام مميزة بشكل خاص. لا تزال تحافظ على أسلوب Call of Duty الكلاسيكي، ولكن مع تحول ذكي في التفاصيل والتركيز، مما يجعلها إصداري المفضل من ألعاب Call of Duty متعددة اللاعبين في السنوات الأخيرة.

لقد أظهرت "Call of Duty: Modern Warfare 2" سحرها الفريد خلال ما يقرب من عام. لم تقدم لنا Infinity Ward فقط شعورًا مألوفًا بالقتال، بل أضافت أيضًا عناصر جديدة بشكل خفي، مما يجعلها مميزة عن "Call of Duty: Vanguard" العام الماضي. هذا الإصدار من وضع اللعب الجماعي بلا شك هو التحفة في قلبي.

التعديل التفصيلي للأسلحة
على الرغم من أن نظام نمو الأسلحة والملحقات في Call of Duty يشبه إلى حد ما الأجيال السابقة، إلا أنني ما زلت مفتونًا بالتفاصيل. على الرغم من أن اللاعبين يمكنهم اختيار عدد كبير من الملحقات، إلا أن كل سلاح يمكن تهيئته بحد أقصى 5 أنواع فقط. يعتمد اختيار الملحقات بالكامل على استراتيجية القتال الخاصة باللاعب: هل تسعى لدقة إطلاق النار من الخصر أم تفضل تقليل الارتداد؟ الخيارات الغنية تتيح للاعبين تعديل الأسلحة بمرونة لتتناسب أكثر مع أسلوب لعبهم الشخصي، وهذه التجربة الشخصية مثيرة أيضًا.

ترقية الأسلحة لا تحسن فقط أداء الأسلحة النارية، بل تفتح أيضًا أنواعًا جديدة من الأسلحة. على سبيل المثال، لفتح بندقية قنص معينة، قد يحتاج اللاعب إلى الوصول إلى مستوى معين أو ترقية فئة السلاح المرتبطة إلى مستوى محدد. هذا التصميم يشجع اللاعبين على استكشاف وتجربة أنواع أكثر من الأسلحة، مما يمنحهم تجارب قتالية مختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، عادت تحديات التمويه، مما يسمح للاعبين بفتح أغطية الأسلحة من خلال إكمال مهام محددة. شخصيًا، أحب هذا التصميم كثيرًا، لأنه يحفز اللاعبين على تحدي أنفسهم وإكمال المهام التي قد يتم تجاهلها عادة. هنا يجب أن أشيد بزميل في الفريق التقيته وتمكن من فتح التمويه الذهبي في اليوم الثاني من وضع اللعب الجماعي، مما أثار اهتمامي الشديد به.

توفر اللعبة أيضًا خيارات ضبط دقيقة للأسلحة، مما يسمح للاعبين بضبطها حسب احتياجاتهم. على سبيل المثال، يمكن للاعبين التضحية ببعض الدقة لزيادة سرعة الحركة. باختصار، يتيح هذا النظام للاعبين إنشاء أسلحتهم المخصصة. للأسف، بسبب مشكلات تقنية، قامت Infinity Ward بتعطيل هذه الميزة مؤقتًا. آمل حقًا أن يتم إصلاحها قريبًا، لأنها بالتأكيد واحدة من الميزات الرائعة في Call of Duty في السنوات الأخيرة.
الاستراتيجية والمواجهة
في "Modern Warfare 2"، على الرغم من أننا رأينا العديد من الأنماط الكلاسيكية المألوفة في "Call of Duty"، مثل القتال اليدوي، ومباراة الموت الجماعي، وتأكيد القتل، هناك أيضًا بعض أساليب اللعب المبتكرة التي تقدم للاعبين تجربة مختلفة. من بينها الوضع الجديد اللافت "الإنقاذ التكتيكي"، حيث تتمثل المهمة في إنقاذ الرهائن المحتجزين. اعتمادًا على الفريق الذي تنتمي إليه، يمكنك اختيار إنقاذهم أو القضاء عليهم. هذا الوضع لا يسمح بالبعث من جديد، مشابه لوضعي "Tit for Tat" و"Search and Destroy". بينما أميل عادة إلى الأوضاع التي تتضمن قتالًا متكررًا، إلا أن الإنقاذ التكتيكي لا يزال يجذبني، خاصة عند اللعب مع زملاء مهرة، وإيقاعه السريع تجربة مشوقة.

في وضع "الحرب الشاملة"، هناك خمسة نقاط رئيسية على ساحة المعركة الكبيرة يتنافس عليها 32 لاعبًا. جربته سابقًا في مرحلة الاختبار B، وكانت "مركز الحدود" خريطتي المفضلة، التي تتميز بممرات ضيقة وتضاريس متعرجة تسمح فقط للمشاة بالمرور. بالإضافة إلى ذلك، موقع القناص على سطح المبنى في خريطة "نقطة عبور سانتا هينا" هو أيضًا المفضل لدي. مقارنة بالإصدار السابق، حقق هذا العمل توازنًا جيدًا في حجم وإيقاع الخريطة، مما يضمن أن يتمكن اللاعبون من تجربة عظمة ساحة المعركة بالكامل، وفي الوقت نفسه لديهم دافع قوي لاحتلال النقاط الرئيسية.

أما وضع "الغزو"، فهو في الواقع مواجهة فريق ضد فريق 20 ضد 20، لكن الاختلاف هو أن كلا الجانبين مزودان بعدد من الجنود الذين يتحكم فيهم الذكاء الاصطناعي ويتحركون بحرية في ساحة المعركة. هزيمة هذه الوحدات الذكية تمنح نقاطًا قليلة فقط، بينما هزيمة اللاعبين الحقيقيين تكسب نقاطًا أكثر بكثير. القتال ضد الذكاء الاصطناعي قد يعطي أحيانًا شعورًا بإطلاق النار على أهداف ثابتة، لكنه قد يُخدع أيضًا من قبل اللاعبين الحقيقيين بسبب الإهمال. هذه الوحدات الذكية تزيد من حيوية ساحة المعركة، مما يضمن عدم وجود فراغات على الخريطة. حتى الآن، قضيت معظم وقتي كلاعب في هذه الأوضاع الضخمة.
تجربة اللعب الجماعي
خلال أسبوعي في لعب Call of Duty: Vanguard، كانت أوقات اللعب التي خضتها ممتعة بشكل عام، خاصة عند اللعب مع أصدقاء متصلين بالإنترنت غالبًا. وضع Champion Hill القائم على الفرق هو الأفضل لمواجهة ثلاثة أو اثنين من الأعداء. ولكن بغض النظر عن الوضع، لن يكون سيئًا جدًا، لأن تصميم الخريطة يلتزم بمبادئ الإيقاع السريع والمتعة، والأهم من ذلك أن التضاريس غنية، مما يخلق مساحة لأنماط لعب متنوعة.

هناك أيضًا وضع منظور الشخص الثالث في اللعبة، واسمه "Third Perspective Brawl". طريقة اللعب لا تزال كما هي في وضع اللعب الجماعي، لكنها أصبحت بمنظور الشخص الثالث، وهو أمر ممتع جدًا للعب. بما أن التصويب لم يعد من خلال المناظير أو الأهداف الحديدية، بل أصبح مؤشرًا في وسط الشاشة، فقد غيّر ذلك طريقة إطلاق النار والجري لدي.

أحد الأوضاع التي فاجأتني هذا العام، والتي أحببتها كثيرًا، هو وضع "العمليات الخاصة" في نمط التعاون. هناك ثلاث خرائط يمكنك أنت وصديق (أو لاعب عابر) تجربتها. تحتاج إلى الإخلاء بعد مهاجمة النقاط A وB وC. المهمة الأولى، "التعامل مع المنخفض"، ربما هي المفضلة لدي من بين الثلاث. لا أمانع المهام الأكثر تخفيًا، فهذه المهمة تجعلك تسرق معلومات وتهرب في الظلام. المهمة الثانية هي "المنطقة المحظورة". هذا المستوى أيضًا ممتع جدًا. يجب على اللاعبين سرقة مركبة وقيادتها إلى نقطة إطلاق صاروخ أرض-جو التي يجب تدميرها. هذا جعلني أشهد العديد من المشاهد المضحكة، مثل هبوط مروحية العدو والعديد من الأعداء، لكنهم أصيبوا بقنبلة يدوية أطلقتها بشكل عشوائي، وسقط الناس والآلات.
نظام SBMM
عاد نظام SBMM (المباراة حسب مستوى المهارة)، وعلى الرغم من أنني لم أكن أمانع فيه كثيرًا من قبل، إلا أنني هذا العام بدأت أفهم سبب مشكلة الناس معه. إذا لم تكن على دراية بـ SBMM، دعني أشرح بإيجاز، هذا النظام يضمن أنك ستواجه أعداء بمستوى مهارة مماثل لمستواك. بمعنى آخر، لن يكون هناك أسياد خارقون يمكنهم سحقك بسهولة بين الأعداء الذين تواجههم، ولكنك أيضًا لن تتمكن من سحق الخصم بسهولة. كنت أعتقد سابقًا أنه لا مشكلة في ذلك، فبعد كل شيء، لا أريد أن أُهزم في كل مرة.
الخلاصة
تعد Call of Duty: Modern Warfare 2 أكثر ألعاب Call of Duty متعددة اللاعبين متعة لعبتها منذ وقت طويل. فهي لا تحتفظ فقط بالتصميم الكلاسيكي للسلسلة، بل تعزز أيضًا عمق اللعبة من خلال نظام تعديل الأسلحة المرن والقابل للتغيير. كما كان من الحكمة الانتقال إلى ساحة معركة أكبر وأضخم. على سبيل المثال، حقق وضعي "وضع الحرب" و"مهمة الهجوم" توازنًا جيدًا بين الحفاظ على توتر ساحة المعركة وضمان قابلية اللعب على الخريطة، مما منحني شعورًا بـ "حرب منظمة". بالإضافة إلى ذلك، يقدم وضع التعاون في "مهمة الحرب الخاصة" تجربة لعب جديدة تمامًا للاعبين. وبالطبع، هناك أيضًا الأوضاع الأيقونية لسلسلة "Call of Duty" في اللعبة، وكل وضع يظهر بشكل كامل آلية القتال الرائعة في اللعبة.

العب Call of Duty: Modern Warfare 2 باستخدام جهاز تحكم EasySMX وأخبرني برأيك الحقيقي!

Continue exploring

More to Read